السيد محمد حسين الطهراني

177

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً » ؛ و « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » دَعْوَى أهْلِ الجَنَّةِ حِينَ شَكَرُوا اللهَ حُسْنَ الثَّوَابِ . « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » قَالَ جِبْرَئيلُ عَلَيْه‌ِالسَّلَامُ . مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إلَّا صَدَّقَهُ اللهُ وَأهْلُ سَمَاوَاتِهِ ؛ « إِيَّاكَ نَعْبُدُ » إخلَاصُ العِبَادِ ؛ « وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » أفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ العِبَادُ حَوَائِجَهُمْ . « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ » صِرَاطُ الأنْبِيَاءِ ، وَهُمْ الَّذِينَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ « غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ » اليَهُودُ « وَلَا الضَّالِّينَ » النَّصَارَى . وورد في صحيحة محمّد بن مسلم ، قال . سألتُ أبا عبد الله الصادق عليه‌السلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم ، هي الفاتحة ؟ قال . نعم . قلتُ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من السَّبْع المثاني ؟ قال . نعم ، هي أفضلهنّ . ومن بين الروايات الدالّة على أنّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ جزء من سائر السور القرآنيّة ، صحيحة معاوية بن عمّار المرويّة في « التهذيب » ، قال . قلتُ لأبي عبد الله الصادق عليه‌السلام . إذا قمتُ للصلاة ، أقرا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في فاتحة القرآن ؟ قال . نعم . قلتُ . فإذا قرأتُ فاتحة القرآن ، أقرا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مع السُّورة ؟ قال . نعم . وورد كذلك في كتاب « الكافي » للكلينيّ هذا المضون بأدنى اختلاف في العبارة . وورد عن العيّاشيّ في تفسيره رواية عن خالد بن المختار ، قال .